<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>

<rss version="2.0" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/">
	<channel>
		<title>منتديات صقور العقيدة</title>
		<link>http://sqourelaqeeda.com/vb</link>
		<description>This is a discussion forum.</description>
		<language>ar-om</language>
		<lastBuildDate>Sun, 20 May 2012 06:57:59 GMT</lastBuildDate>
		<generator>vBulletin</generator>
		<ttl>60</ttl>
		<image>
			<url>http://www.sqourelaqeeda.com/noor_es/misc/rss.jpg</url>
			<title>منتديات صقور العقيدة</title>
			<link>http://sqourelaqeeda.com/vb</link>
		</image>
		<item>
			<title>اليمين الكاذبة</title>
			<link>http://sqourelaqeeda.com/vb/showthread.php?t=15717&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Thu, 17 May 2012 14:27:29 GMT</pubDate>
			<description>بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله خالق الأكوان، الموجود أزلاً وأبدًا بلا مكان، والصلاة والسلام على معلّم الناس الخير وعلى ءاله وصحبه الطيبين الطاهرين...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div id="like_div_151777" class="like_share_div"><font color="Black"><font face="Traditional Arabic"><div align="center"><font size="6">بسم الله الرحمن الرحيم<br />
الحمد لله خالق الأكوان، الموجود أزلاً وأبدًا بلا مكان، والصلاة والسلام على معلّم الناس الخير وعلى ءاله وصحبه الطيبين الطاهرين وبعد<br />
من معاصي اللسان اليمينُ الكاذِبَة.<br />
<br />
<font color="Magenta">اليمينَ الكاذبةَ وهى من كبائر الذنوب.</font><br />
ويقال لها اليمينُ الغَمُوسُ، لأنها تغمِسُ صاحبَهَا غَمْساً فى الذنب.<br />
وأما إذا حلف الشخص باللهِ أو بصفاتِهِ وهو صادق فلا إثم فى ذلك.<br />
<br />
أما إن حلف صادقاً بغيرِ الله تعالى كأن حلف بالنبى أو بالكعبة فقد اختلف علماء الأمة فى ذلك.<br />
منهم من قال-كالشافعى-مكروه كراهة شديدة ولا يصل إلى درجة الحرمة.<br />
ومنهم من قال-كالإمام أحمد-هو حرام.<br />
<br />
<font color="RoyalBlue">واليمين الكاذبة عُدت من كبائر الذنوب لأن تَجَرُّءَ الإنسان على أن يَحْلِف بالله مع كونه كاذباً أى تَجَرُّؤَهُ على أن يورد اسم الله أو صفة من صفات الله فى الحلف الكاذب فيه تهاونٌ فى تعظيم الله عزّ وجلّ، ولذلك هى من كبائر الذنوب.<br />
</font></font></div></font></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://sqourelaqeeda.com/vb/forumdisplay.php?f=8">الفقه الإسلامي</category>
			<dc:creator>محبة طه</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://sqourelaqeeda.com/vb/showthread.php?t=15717</guid>
		</item>
		<item>
			<title>سفَر المَرأة</title>
			<link>http://sqourelaqeeda.com/vb/showthread.php?t=15716&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Thu, 17 May 2012 14:20:57 GMT</pubDate>
			<description>بسم الله الرحمن الرحيم 
مِنْ مَعاصِي البدَن سفَر المَرأة بغَير نَحوِ مَحْرم، وقَد وَرد النَّهيُ عن ذلكَ ففِي بعضِ أحاديثِ النّهي عنه ذِكْرُ مَسِيرة...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div id="like_div_151776" class="like_share_div"><font color="Indigo"><font face="Traditional Arabic"><div align="center"><font size="6"> بسم الله الرحمن الرحيم <br />
مِنْ مَعاصِي البدَن سفَر المَرأة بغَير نَحوِ مَحْرم، وقَد وَرد النَّهيُ عن ذلكَ ففِي بعضِ أحاديثِ النّهي عنه ذِكْرُ مَسِيرة ثلاثةِ أيّام، وفي بَعضِها ذِكْرُ مَسٍيْرة يومَين وفي بعضِها ذِكرُ مَسِيرة يوم وفي بعضِها ذِكرُ بَرِيد والبَريدُ مسِيرةُ نِصفِ يَوم وذلكَ يَدُلُّ على أنَّ المقصُودَ تَحرِيمُ ما يُسَمَّى سَفرًا على المَرأةِ بدونِ المَحارم أو الزّوج ( والمحرم يكون ذكرا بالغا) وذلكَ بشرط أن لا تكونَ ضرورةٌ للسّفَر، فأمّا إذا كانَت ضَرورةٌ بأن كانَ سَفَرُها لحَجّ الفَرضِ أو عُمرَةِ الفَرضِ أو لِتَعلُّم العِلم الضّروريّ إذا لم تَجِدْ في بلَدِهَا مَنْ يُعلِمُها ونحوِ ذلكَ فإنّه جَائِزٌ، أَمَّا لغير الحج الواجب وهو النفل فلا يجوزُ لها السفرُ من أجله وحدها ولا مع النسوة الثِّقات. ويشمل هذا الحكم سفرها لزيارة الأولياء أو لزيارة قبر الرسول صلى الله عليه وسلم. فإذا كان لا يجوز للمرأة أن تسافر بلا محرم أو زوج لحج النفل وزيارة قبر الرّسول ونحو ذلك فبالأولى أن لا يجوز لها السّفر وحدها للتنـزه إلا أن يكون سفرها لضرورة كأن تخاف على نفسها في بلدها أو لا تجد قوتها أو نحو ذلك.<br />
</font></div></font></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://sqourelaqeeda.com/vb/forumdisplay.php?f=8">الفقه الإسلامي</category>
			<dc:creator>محبة طه</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://sqourelaqeeda.com/vb/showthread.php?t=15716</guid>
		</item>
		<item>
			<title>إنكم لتغفلون عن أفضل العبادة التواضع</title>
			<link>http://sqourelaqeeda.com/vb/showthread.php?t=15715&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Thu, 17 May 2012 14:04:42 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[بسم الله الرحمن الرحيم 
قال أحد العلماء ناصحا: نصيحة منا إليكم هي أن يلتزم كل منكم التواضع، أذكركم حديث رسول الله :" إنكم لتغفلون عن أفضل العبادة...]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div id="like_div_151773" class="like_share_div"><font color="Navy"><font face="Traditional Arabic"><font size="6"><div align="center"> بسم الله الرحمن الرحيم <br />
قال أحد العلماء ناصحا: نصيحة منا إليكم هي أن يلتزم كل منكم التواضع، أذكركم حديث رسول الله :<font color="Magenta">&quot; إنكم لتغفلون عن أفضل العبادة التواضع &quot; </font>وأوصيكم بالتحاب والتواصل والتزاور والتباذل<br />
فأما التباذل فهو أن يبذل الأخ لأخيه ما يستطيع ولو كان شيئاً حقيراً لأن الهدية تؤلف القلوب. ثم باحترام الكبير فيكم سناً ورحمة الصغير<br />
فإذا عملتم بهذه الوصية يرجى أن تكونوا بازدياد إلى الرقي إلى المعالي والعمل بهذه الوصية يحتاج الشخص لتحقيقها إلى مخالفة النفس وترك الإستبداد بالرأي <br />
فأرجو منكم أن تعملوا بهذه الوصية حتى تكونوا في ازدياد من الخير كل أيامكم<br />
</div></font></font></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://sqourelaqeeda.com/vb/forumdisplay.php?f=8">الفقه الإسلامي</category>
			<dc:creator>محبة طه</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://sqourelaqeeda.com/vb/showthread.php?t=15715</guid>
		</item>
		<item>
			<title>بعض وظائف الملائكة</title>
			<link>http://sqourelaqeeda.com/vb/showthread.php?t=15714&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Tue, 08 May 2012 15:51:00 GMT</pubDate>
			<description>بسم الله الرحمن الرحيم 
الملائكةُ اللهُ صَرَّفَهُم في كثِيرٍ مِنْ أُمُورِ العِبادِ أي كثِيرٍ مِن أُمُورِ أَهلِ الأرض،يتَصرَّفُونَ في المطَر،إنزالُ...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div id="like_div_151701" class="like_share_div"><font color="Black"><font size="6"><font face="Traditional Arabic"><div align="center"> بسم الله الرحمن الرحيم <br />
الملائكةُ اللهُ صَرَّفَهُم في كثِيرٍ مِنْ أُمُورِ العِبادِ أي كثِيرٍ مِن أُمُورِ أَهلِ الأرض،يتَصرَّفُونَ في المطَر،إنزالُ المطَرِ لَيسَ هَكذَا مِن دُونِ مِقدَارٍ ،بلِ الملائكةُ يتَصَرّفُونَ،علَى حسَبِ تَصَرُّفِهِم تَنزِلُ قَطَراتُ المطَرِ كذَلكَ النّباتُ للمَلائكةِ فيهِ تَصرُّفٌ،النّباتُ الذي تُنبِتُه الأرضُ أي ما يَأكلُهُ النّاسُ والدَّوابُّ بتَصرُّفِ الملائِكةِ<br />
<br />
اللهُ تَعالى هوَ خَالقُ كلّ شَىءٍ،لا خَالقَ سِواهُ،وهوَ صَرَّفَ الملائكةَ في كثِيرٍ مِنَ الأمُور،في المطَرِ الذي يَنزِلُ لإحْياءِ الأرضِ اللهُ تَعالى صَرّفَهُم،يتَصرَّفُونَ في ذلكَ،حتى هَذا الرّعدُ رسولُ اللهِ فسَّرَه قالَ&quot;الرَّعدُ مَلَكٌ يَسُوقُ السَّحَابَ بِيَدِه مِخْرَاقٌ يَضرِبُ بهِ السّحَابَ&quot;رواه الترمذي.<br />
المِخْراقُ هوَ ليسَ كمِخراقِ الدُّنيا الذي يَستَعمِلُه البشَرُ،بل هُوَ شَىءٌ ءاخَرُ لهُ شَبَهٌ،لذَلكَ الرّسولُ قالَ بِيَدِه مِخْرَاقٌ،المِخْرَاقُ هوَ هَذا الرِّداءُ يُلّفُّ ويُضرَبُ بهِ مِثلُ السَّوط،يُلَفُّ فيَصِيرُ مِثلُ السَّوط،بيَدِه أي بيَدِ هَذا المَلَك المسَمَّى الرّعد مخراقٌ يَضرِبُ به السّحَاب فيَنقُل السّحَابَ مِن أَرضٍ إلى أَرض،هو يَضربُ بهذا المِخراقِ السّحَابَ مِن أَرضٍ إلى أَرض<br />
<br />
لكنَّ اللهَ تَباركَ وتَعالى أَعطَى الملائكةَ قُوّةً لم يُعطِها لغَيرِهم، مَا أَعطَى هذِه القُوّةَ لا للبَشرِ ولا للجِنّ،ما أَعطَى أَحَدًا مِنْ خَلْقِه مِنَ القُوّةِ مَا أَعْطَى الملائكةَ<br />
هُناكَ مِنْ مَلائِكةِ اللهِ خُزّانُ الرّيح،هذهِ الرِّيحُ أيضًا تحتَ تَصرُّفِ الملائكةِ،الرِّيحُ التي تهُبُّ في الأرضِ في هَذا الفَضاءِ بتَصَرُّفِ الملائكةِ أَحيانًا تَكُونُ قَويّةً وأَحيانًا تَكُونُ خَفِيفةً،كلُّ ذلكَ بتَصَرُّفِهم،على حسَبِ الأوامِر يتَصرّفُونَ،ليسَ تَصرُّفًا أَعوَج عَن هَوى،كُلٌّ بأَمرٍ مِنَ اللهِ يتَصرَّفُونَ،تَصرُّفُهم في الرِّيحِ،تَصَرُّفُهم في المطَر،تَصَرُّفُهم في النّباتِ،في نَباتِ الأرض،كلُّ ذلكَ بأَمرٍ الله،يتَلقَّونَ الأوامِرَ مِنَ اللهِ تَعالى.<br />
<br />
كمَا أنّهُ جَعلَ هؤلاءِ الذينَ يَسألُونَ الميّتَ في قَبرِه تلكَ الأسئِلةَ الثّلاثةَ هُم أيضًا يتَصرّفُونَ بأَمرِ اللهِ تبَارك وتعَالى، لكن هذِه لم تكن أيامَ الأنبياءِ الأوَّلِين،سؤالُ القَبرِ في أيامِ الأنبياءِ السّابقِينَ قَبلَ سيِّدِنا محمّد مَا كانَ،اللهُ تبَارك وتعالى جَعَل هَذا السّؤال في أمةِ محمّد،<br />
حتى المؤمن لما يُسأَل عَنه معَ السّؤالِ الأوّل مَن رَبُّكَ والثّاني مَن نَبِيُّكَ،يقُولونَ لهُ مَن نَبِيُّكَ <br />
وفي لفظٍ ورَدَ أنهما يقُولانِ مَا تَقُولُ في هَذا الرّجُل،لمحمّد الذي بُعِثَ فِيكُم،مَا تَقُولُ في هَذا الرّجُل الذي بُعِثَ فِيكُم،أي محمّد،فالمؤمنُ يَفرَحُ بهذا الجَوابِ الذي يُجِيبُه،لأنّهُ كانَ مُعتَقِدًا جَازِمًا لم يَكُن شَاكًّا،ولا مُنكِرًا،يجِيبُ الملَكَين بقَولِه محمّدٌ نَبِي،وبلفظٍ إنّهُ عَبدُ اللهِ ورَسُولُه جَاءنَا بالبَيِّنَاتِ والهُدَى فآمنَّا بهِ وصَدّقْناهُ.</div></font></font></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://sqourelaqeeda.com/vb/forumdisplay.php?f=41">المنتدى الإسلامي العام</category>
			<dc:creator>محبة طه</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://sqourelaqeeda.com/vb/showthread.php?t=15714</guid>
		</item>
		<item>
			<title>لا يجوز سب اللغة العربية ولا تنقِيصها</title>
			<link>http://sqourelaqeeda.com/vb/showthread.php?t=15713&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Mon, 07 May 2012 19:49:40 GMT</pubDate>
			<description>بسم الله الرحمن الرحيم 
لا يجوزُ سَبُّ اللغةِ العربيةِ ولا تنقِيصُها
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله
النصيحة لله تعالى وهي أن...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div id="like_div_151648" class="like_share_div"><font color="Black"><font size="6"><font face="Traditional Arabic"><div align="center"> بسم الله الرحمن الرحيم <br />
لا يجوزُ سَبُّ اللغةِ العربيةِ ولا تنقِيصُها<br />
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله<br />
النصيحة لله تعالى وهي أن الله تعالى قال : <font color="Red">(( ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد)) </font>, فكل ما يقوله الإنسان يسجله الملكان رقيب وعتيد ولا يجوز لنا ان نتكلم بما يخالف شرع الله قال الله تعالى: <font color="Red">((ولاتقف ما ليس لك به علم إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسئولا ))</font><br />
<font color="Magenta">اعلمْ أنّ رسولَ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلّمَ مدحَ اللغةَ العربيةَ وأمَر بمحَبّتِها فهيَ لغَةُ أهلِ الجنّةِ</font> وأوّلُ لُغةٍ تكَلّمَ بها آدمُ في الجنّةِ وهيَ اللّغةُ التي أُنزِل بها القرءانُ الكريمُ فلا يجوزُ مَسَبَّتُها والاستهزاءُ بها<br />
واعلَمُوا أنّ اللّغةَ العرَبيّةَ هيَ أفضَلُ اللّغاتِ ولغةُ أفضَلِ الخَلقِ سيدِنا محمدٍ صلّى الله عليه وسلم وهيَ أسْهَلُ لُغَةٍ ويدلّ على ذلك قوله تعالى: <font color="Red">&quot; ولقَدْ يَسَّرْنَا القرءانَ للذِّكْرِ&quot; </font>، ولكن بسببِ اختلاطِ العَجم بالعَربِ صَارَ بَعضُ مَن لا عِلْمَ له يقولُ (اللغةُ العَربية صَعْبَة) وهذا القولُ لا يجوزُ ،بل اللغةُ العَربيةُ هيَ أحسَنُ لغةٍ وأسهلُ لغةٍ وهيَ لغةُ القرءانِ الكريم<br />
فلا يجوزُ سَبُّ اللغةِ العربيةِ ولا تنقِيصُها ولا ذمُّها ولا سَبُّ حرفٍ واحدٍ منها كالألِف والعَين أو غيرِ ذلكَ ولا يجوز أيضًا سبُّ القواعدِ العربية النّحْوِ والصّرْفِ ، ولا يجوزُ سَبُّ البلاغة والعَروض ، ولا يجوز سبُّ غيرِ ذلك من علُومِ العربيةِ النّافِعةِ<br />
فمنْ سبَّ اللغةَ العربيةَ وحَقَّرَها أو سبَّ حَرْفًا منها فقَد كفَرَ لأنَّه سبَّ لغةَ القرءانِ وحَرْفًا مَوجُودًا في القرءانِ الكَريم .<br />
فاحفَظوا ألسِنَتكم عن هذا وعن كلّ كلامٍ لا خَيرَ فيه ، عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : <font color="SeaGreen">&quot; أحِبُّوا العرَبَ لثَلاثٍ لأنّي عَربيّ والقُرءانَ عَربيّ وكلامَ أهلِ الجنّةِ عَربيٌّ&quot;</font>رواه ابنُ أبي شَيبةَ والحاكم والطبرانيُ والبيهقيُ .<br />
</div></font></font></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://sqourelaqeeda.com/vb/forumdisplay.php?f=8">الفقه الإسلامي</category>
			<dc:creator>محبة طه</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://sqourelaqeeda.com/vb/showthread.php?t=15713</guid>
		</item>
		<item>
			<title>نفقة الفروع والأصول</title>
			<link>http://sqourelaqeeda.com/vb/showthread.php?t=15712&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Mon, 07 May 2012 19:44:16 GMT</pubDate>
			<description>بسم الله الرحمن الرحيم 

نفقة الأصول -الأبوين والأجداد
يجبُ على مَن استطاعَ أن يُنفقَ على أصولهِ أي الأبِ والجدّ من جهة الأب ومن جهةِ الأم وإنْ علا...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div id="like_div_151645" class="like_share_div"><font color="Black"><div align="center"><font size="6"><font face="Traditional Arabic"> بسم الله الرحمن الرحيم <br />
<br />
نفقة الأصول -الأبوين والأجداد<br />
يجبُ على مَن استطاعَ أن يُنفقَ على أصولهِ أي الأبِ والجدّ من جهة الأب ومن جهةِ الأم وإنْ علا كأبي الجد وجدّ الجدّ والأم والجدة من جهة الأب<br />
ومن جهة الأم وإنْ علت كأمّ الجدة وجدة الجدة إن كانوا مُعسرينَ أي لا يملكون مالاً يكفيهم، وهذا الإنفاق يكون بالمعروفِ بلا تقديرٍ بحدّ مُعين<br />
وإنْ كان الرجل لا يملكُ أملاكًا تكفيهم وجبَ عليه أن يعملَ ويكسبَ في تحصيل نفقتهم ولا فرقَ بين أن يكونوا قادرينَ على الكسبِ - العمل - أو عاجزين<br />
فالوالد إذا كان معسراً وكان لا يريد أن يعمل يجب على الولد أن ينفق عليه لعظيم حق الوالدين على الولد<br />
وإن كان الأب محتاجًا فلهُ أن يأخذ من المال الذي يكسبه ولدهُ الصغير، وهذا معنى الحديث [أنتَ ومالـُكَ لأبيكَ] رواه الإمام البيهقي<br />
فالأب إن كان محتاجًا ليس له مالٌ يكفيهِ: يأخذُ من أولادهِ الصغار والكبار الذكور والإناث قدرَ حاجته، أما إن لم يكن الأب محتاجًا <br />
وطلب المال من ابنه فلا يجب على الابنِ أن يعطيَه المال لكن إن شاء يعطيه من باب البِرّ وهذا هو الأفضل ، قال الله تعالى <br />
{وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحساناً}.<br />
<br />
والإحسان إلى الوالدين فيه ثواب عظيم عند الله، وقد مدح الله تعالى من يبرّ والديه ويحسن إليهما وخاصة عند الكبر، حتى وإن كانا قد أساءا إليك <br />
في الصغر فلا يجوز لك أن تقابل إساءتهما بالإساءة عندما تكبر بل يجب عليك أن تبرهما ، قال الله تعالى <br />
{ووصّينا الإنسانَ بوالدَيْه حملته أمّه وَهْـناً على وهن ٍ وفصالـُه في عامين أن اشكرْ لي ولوالدَيْـك إليَّ المصير} سورة لقمان الآية 14 <br />
وقال عليه الصلاة والسلام [أعظم الناس حقاً على الرجل أمّه وأعظم الناس حقاً على الزوجة زوجها]<br />
وقد جاء في الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم قال [الوالد أوسط أبواب الجنة فإن شئت أضع ذلك الباب أو احفظه]<br />
وهذا فيه حث بالغ على بر الوالد لا كما يفعل كثير من الناس من أنهم يهملون بر أباءهم وعلى الأخص يهملون أباهم <br />
وخاصة حين يكبر الولد فيصير كأنه منافس لوالده في بيته يرفع صوته على والده ويضربه والعياذ بالله من عقوق الوالدين.<br />
ملاحظة:<br />
<br />
مما يبيّن عظيمَ حق الأب على أولاده في الإسلام: ما ذكره العلماء من أنه يجب على الابن أن يزوّج أباه المعسر إن طلب من ابنه ذلك<br />
فمثلاً لو ماتت الأم وأراد الأب أن يتزوج مرة ثانية ولم يكن معه مال يكفيه وكان الابن قادراً على كفاية والده يجب أن يزوجه <br />
إن طلب منه الأب ذلك، فيدفع له تكاليف زواجه ويجب عليه أن ينفق عليه وعلى زوجة أبيه، وليس الأمر كما يحصل من كثير من الأبناء اليوم <br />
من أنهم يمنعون أباهم المعسر من الزواج ويعيبون عليه ذلك ويقولون له &quot;بدك تتزوج على الماما بعد موتها&quot;، فيبقى الأب بلا زوجة<br />
وهو محتاج للزواج وهم يمنعونه ولا يساعدونه نعوذ بالله من العقوق، قال عليه الصلاة والسلام<br />
[ثلاثة لا يدخلون الجنة - أي مع الأولين - : العاق لوالديه ، والدّيوث ، ورَجُـلـَة النساء]، ويقول عليه الصلاة والسلام <br />
[ألا أنبئكم بأكبر الكبائر] ثلاث مرات ، قالوا [بلى يا رسول الله] قال عليه الصلاة والسلام <br />
[الإشراك بالله وعقوق الوالدين - وكان متكئاً فجلس وقال - ألا وقول الزور].<br />
رواه البخاري ومسلم.<br />
</font></font></div></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://sqourelaqeeda.com/vb/forumdisplay.php?f=8">الفقه الإسلامي</category>
			<dc:creator>محبة طه</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://sqourelaqeeda.com/vb/showthread.php?t=15712</guid>
		</item>
		<item>
			<title>الصلاة المكتوبة</title>
			<link>http://sqourelaqeeda.com/vb/showthread.php?t=15711&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Mon, 07 May 2012 19:41:26 GMT</pubDate>
			<description>بسم الله الرحمن الرحيم 
الحمد لله الموجود أزلا وأبدا بلا مكان المنزه عن الحدود والجسم والشكل 
مهما تصورت ببالك فالله بخلاف ذلك والصلاة والسلام على...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div id="like_div_151644" class="like_share_div"><div align="center"><font color="blue"><font size="5"><font face="traditional arabic">بسم الله الرحمن الرحيم <br />
الحمد لله الموجود أزلا وأبدا بلا مكان المنزه عن الحدود والجسم والشكل <br />
مهما تصورت ببالك فالله بخلاف ذلك والصلاة والسلام على رسول الله <br />
وعلى آله وصحبه الاتقياء<br />
قال الله تعالى: <font color="red">{إن الصلاة كانت على المؤمنين كتاباً موقوتا} </font>سورة النساء.أي فرضا في أوقاتها. وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال:<br />
<font color="seagreen">&quot;سألتُ النبي صلى الله عليه وسلم أي الاعمال أفضل&quot;. قال: &quot;الصلاة في وقتها&quot;.<br />
قلت: &quot;ثم أي&quot;. قال: &quot;بر الوالدين&quot;. قلت: &quot;ثم أي&quot;. قال: &quot;الجهاد في سبيل الله&quot; </font>متفق عليه.<br />
<br />
أخي المسلم، إن أفضلَ الأعمال وأحبها إلى الله تعالى بعد الإيمان بالله ورسوله الصلواتُ الخمس<br />
وقد استفاضت الأخبار في عظم فضلها وثوابها وبركتها وفي شدة وعيد تاركها ومخرجها عن وقتها بلا عذر<br />
أما ما ورد في فضلها وبركتها وعظم ثوابها أن من أداها على الوجه الكامل كان له عند الله عهد أن يدخلَه الجنةَ بلا عذاب.<br />
<br />
وعن عثمان بن عفان رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:<br />
<font color="seagreen">&quot;ما من امرىء مسلم تحضره صلاة مكتوبة فيُحسن وضوءَها وخشوعَها وركوعَها إلا كانت كفارة لما قبلها من الذنوب ما لم تؤت كبيرة وذلك الدهر كله&quot;<br />
</font> رواه مسلم. والمراد بالذنوب في هذا الحديث الصغائر.<br />
<br />
وقال أيضا عليه الصلاة والسلام:<br />
<font color="seagreen">&quot;أرأيتم لو أن نهرا بباب أحدكم يغتسل منه كل يوم خمس مرات هل يبقى من دَرَنِه شيء &quot;. قالوا: &quot;لا يبقى من درنه شيء&quot;. قال: &quot;فذلك مثل الصلوات الخمس يمحو الله بهن الخطايا&quot;<br />
</font> متفق عليه.<br />
<br />
واعلم يا أخي المسلم أن ترك الصلاة أو إخراجها عن وقتها بلا عذر من أكبر كبائر الذنوب. قال تعالى: ‏<font color="red">{فويلٌ للمصلين الذين هم عن صلاتهم ساهون}</font><br />
سورة الماعون.<br />
والمراد بالسهو عن الصلاة هنا تأخيرها عمداً عن وقتها حتى يدخل وقت الصلاة الأخرى.<br />
فتوعَّد اللهُ من يخرجها عن وقتها بالويل، والويل هو الهلاك الشديد، فكيف بتاركها؟<br />
<font color="seagreen">وقد ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم بإسناد صحيح في وعيد تارك الصلاة أنه يكون يوم القيامة<br />
لا نجاة له ولا نور ولا برهان وأنه يكون مع فرعون وهامان وقارون وأبي بن خلف </font>رواه ابن حبان.<br />
ومع ذلك فتاركها كسلا ليس بخارج من الإسلام بل هو مسلم لأنه صلى الله عليه وسلم قال:<br />
<font color="seagreen">&quot;ومن لم يأت بهن فليس له عند الله عهد أن يدخله الجنة إن شاء عذبه وإن شاء أدخله الجنة&quot;</font><br />
رواه أحمد.<br />
<br />
فما ورد في الحديث مما ظاهره تكفير تارك الصلاة فهو مُؤول وذلك كحديث:<br />
<font color="seagreen">&quot;بين العبد وبين الكفر ترك الصلاة&quot;</font> رواه مسلم.<br />
وليس مراد النبي أن الإنسان بمجرد ترك الصلاة يصير كافرا انما المراد أنه يُشبه الكافرَ<br />
وذلك تعبير عن عظم ذنبه حيث شَبَّهَه بالكافر الذي لا يؤمن بالله ورسوله.<br />
والصلاة شرعا أقوالٌ وأفعالٌ مفتتحة بالتكبير مختتمة بالتسليم والمفروض منها خمس في كل يوم وليلة<br />
وذلك لقول النبي صلى الله عليه وسلم:<br />
<font color="seagreen">&quot;فرض الله على أمتي ليلة الإسراء خمسين صلاة فلم أزل أراجعه وأسأله التخفيف حتى جعلها خمسا في كل يوم وليلة&quot;</font>رواه مسلم.<br />
وقوله صلى الله عليه وسلم للأعرابي الذي جاء يسأله عما افترض الله عليه من الصلوات:<br />
<font color="seagreen">&quot;خمس صلوات في اليوم والليلة&quot; قال الأعرابي: &quot;هل عليّ غيرها؟&quot;. قال: &quot;لا، إلا أن تَطَّوع&quot;</font> رواه البخاري.<br />
والصلوات الخمس فرض على كل مسلم بالغ عاقل طاهر فلا تجب على الصبي أي الولد الذي هو دون البلوغ<br />
والصبية وهي البنت التي دون البلوغ، ولا تجب على المجنون، ولا تجب على الحائض والنفساء كما لا يجب عليهما القضاء.<br />
فإذا بلغ الصبي والصبية وجبت عليهما وكذلك إذا أفاق المجنون من جنونه.<br />
وإذا انقطع دم الحيض والنفاس وجب الغسل على الحائض والنفساء للصلاة.<br />
ولا تجب الصلاة على الكافر الأصلي وجوب مطالبة في الدنيا لعدم صحتها منه<br />
ولكن تجب عليه وجوب عقاب في الآخرة لتمكنه من فعلها بالإسلام بأن يسلم ثم يأتي بها.<br />
وإذا صار عمر الولد سبع سنين وجب على وليه أن يأمره بالصلاة أمرا مؤكدا ويعلمه أحكامها وشروطها<br />
وأركانها ومبطلاتها ويضربه على تركها إذا صار عمره عشر سنين لقول الرسول صلى الله عليه وسلم:<br />
<font color="seagreen">&quot;مُروا أولادكم بالصلاة وهم أبناء سبع واضربوهم عليها وهم أبناء عشر وفرقوا بينهم في المضاجع&quot;</font>رواه أبو داود<br />
والعبرة بالسنين القمرية.<br />
<br />
وإذا كنت ممن وُفقوا إلى الصلاة في رمضان فلا تتركها بعد رمضان فإنها حجة لك وبرهان يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم.<br />
وأما قضاء الصلوات الفائتة فأمر لا بد منه ولا تسقط بدفع مال ولا كفارة. وقضاؤها لا يسقط بحج ولا استغفار.<br />
والقضاء الذي في ذمتك أولى من السنن، قال العلماء: <font color="magenta">&quot;من شغلَه الفرضُ عن النفل فهو معذور ومن شغلَه النفلُ عن الفرض فهو مغرور&quot;.</font><br />
<br />
أخي المسلم، تذكر أن هذه الدنيا دار عمل وليست دار جزاء وهي دار بلاء وليست دار نعيم مقيم فاعمل لآخرتك كأنك تموت غدا، إذا فإذا كنت مقصرا في صلاتك فتب إلى الله تعالى<br />
واعزم في قلبك أن لا تعود لترك الصلاة واقض الصلوات الفائتة يقبل الله توبتك ويغفر لك.<br />
فما أجمل أن يكون العبد تائبا إلى الله.<br />
<br />
واعلم أن هذه الدنيا مرزعة الآخرة فاعمل الصالحات أخي المؤمن تجدها ذخرا لك في الآخرة<br />
ونورا يسعى بين يديك يوم تُسلب الشمسُ نورها والقمرُ نوره ولا يبقى إلا نورُ الأعمال الصالحة<br />
والحمد لله رب العالمين.<br />
<br />
ربنا ءاتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقِنا عذاب النار.<br />
ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب.<br />
</font></font></font></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://sqourelaqeeda.com/vb/forumdisplay.php?f=8">الفقه الإسلامي</category>
			<dc:creator>محبة طه</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://sqourelaqeeda.com/vb/showthread.php?t=15711</guid>
		</item>
		<item>
			<title>الهَمُّ والعَزْمُ‏</title>
			<link>http://sqourelaqeeda.com/vb/showthread.php?t=15710&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Mon, 07 May 2012 19:37:25 GMT</pubDate>
			<description>بسم الله الرحمن الرحيم 
الهَمُّ والعَزْمُ‏ 
الشَّىءُ الذِي يَنْوِيهِ الإنْسانُ كَأنْ يَنْوِيَ أنْ يَذْهَبَ لِيشْرَبَ الخَمْرَ - جَزَمَ - بالنِّسبَةِ...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div id="like_div_151643" class="like_share_div"><font color="Black"><font face="Traditional Arabic"><font size="6"><div align="center"> بسم الله الرحمن الرحيم <br />
الهَمُّ والعَزْمُ‏ <br />
الشَّىءُ الذِي يَنْوِيهِ الإنْسانُ كَأنْ يَنْوِيَ أنْ يَذْهَبَ لِيشْرَبَ الخَمْرَ - جَزَمَ - بالنِّسبَةِ للأعْمالِ البَدَنِيَّةِ: جَزَم يُؤاخَذُ، أمّا ما لَمْ يَجْزِمْ لا يُؤاخَذ، أفْعَلُ أمْ لا، ما دامَ مُتَرَدِّدًا لا يُؤَاخَذُ. مَثَلاً: مَرَّةً تَقُول لَهُ نَفْسُه: اذْهَبْ فَاشْرَب الخَمْرَ، ثُمَّ يَقُولُ هُوَ لا، لا أذْهَبُ، ثُمَّ يَقُولُ أذْهَبُ، ثُمَّ يَقُولُ لا أذهَبُ، لَكِنْ لَمْ يَجْزِمْ، ما وَصَلَ إلى حَدِّ الجَزْمِ لا يُؤاخَذ. أما الجَزْمُ: قَطَعَ بِأنَّهُ يَذْهَبُ يَشْرَبُ خَمْرًا أو يَقْتُلُ مُسْلِمًا ظُلْمًا، قَبْلَ أنْ يَتَحَرَّكَ وَهُوَ قاعِدٌ يَجْزِمُ، هذا يُقالُ عَزْمٌ. العَزْمُ علَى المَعْصِيَةِ يُكْتَبُ مَعْصِيَةً أمَّا الهَمُّ لا يُكْتَبُ علَيه. مَعنَى الهَمِّ: أنْ يَكُونَ مُتَرَدِّدًا، أفْعَلُ أمْ لا أفْعَلُ، أفْعَلُ أمْ لا أفْعَلُ، ما جَزَمَ لكِنْ هَمَّ، مُتَرَدِّدٌ لكِنْ مالَ إلى الفِعْلِ، لكِنْ ما جَزَمَ، هذَا مَعنَى الهَمِّ.<br />
</div></font></font></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://sqourelaqeeda.com/vb/forumdisplay.php?f=8">الفقه الإسلامي</category>
			<dc:creator>محبة طه</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://sqourelaqeeda.com/vb/showthread.php?t=15710</guid>
		</item>
		<item>
			<title>الفخر والكبر</title>
			<link>http://sqourelaqeeda.com/vb/showthread.php?t=15709&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Mon, 07 May 2012 19:31:41 GMT</pubDate>
			<description>بسم الله الرحمن الرحيم 

صلوات الله البر الرحيم والملائكة المقربين على سيدنا محمد أشرف المرسلين وحبيب رب العالمين وعلى جميع اخوانه من النبيين...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div id="like_div_151642" class="like_share_div"><div align="center"><font face="Traditional Arabic"><font size="6"><font color="Black"> بسم الله الرحمن الرحيم <br />
<br />
صلوات الله البر الرحيم والملائكة المقربين على سيدنا محمد أشرف المرسلين وحبيب رب العالمين وعلى جميع اخوانه من النبيين والمرسلين وآل كل والصالحين وسلام الله عليهم اجمعين<br />
ان الترفه من الحلال ليس حراما لكن تركه أحسن لو اكل مئة صنف وأتخذ مئة صنف من الثياب ليس حراماَ اذا لم يكن للكبر<br />
<br />
في التواريخ يذكر أن المأمون كان يحضر على مائدته ثلاث مئة صنف من الطعام .<br />
<br />
هذا إذا كان من المال الحلال إذا لم يكن للفخر ليس حراماً لكن تركه خير أما إن كان بنية الفخر فهو معصية كبيره الذي يبني بناءاَ فخماَ حتى يقال ما أجمل بيت فلان ذنبه كبير عند الله ، <br />
<br />
الله تعالى لا يحب الفخر في الثياب وفي الأثاث وفي المسكن وما اشبه ذلك ، لا يحب الذي يعمل للفخر يلبس الثوب الجميل ويتخذ الأثاث الجميل للفخر فهذا ذنبه كبير حتى إذا كان لبس ثوباَ فاخراَ ليراه الناس ويقولوا ما أجمل ثوب فلان معصية كبيره ، كذلك الذي يتكبر في مشيته يمشي مشية المتكبر هذا ايضاَ ذنبه كبير. <br />
<br />
كان في بني اسرائيل رجل يمشي متبختراَ يمشي في هذا الجانب وفي هذا الجانب معجبا من شعره وثيابه يمشي متبختراَ ، الله أمر الارض أن تبلعه فبلعته فهو في النزول في هذه الارض هذه الارض غلظها مسافه خمسمئة سنه ، هو بعد ينزل الى اسفل لعله كان كافراَ . الرسول عليه الصلاة والسلام ما ذكر هل كان مسلماَ أم لا.<br />
والله تعالى اعلم واحكم<br />
</font></font></font></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://sqourelaqeeda.com/vb/forumdisplay.php?f=8">الفقه الإسلامي</category>
			<dc:creator>محبة طه</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://sqourelaqeeda.com/vb/showthread.php?t=15709</guid>
		</item>
		<item>
			<title>الفرض العيني من علم الدين</title>
			<link>http://sqourelaqeeda.com/vb/showthread.php?t=15708&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Mon, 07 May 2012 19:27:20 GMT</pubDate>
			<description>بسم الله الرحمن الرحيم 

الفرضُ العينيُّ من عِلمِ الدينِ هو القدْرُ الذي يَجِبُ تعلّمُه من علمِ الاعتقادِ من تنزيهِ اللهِ عزَ وجلَّ عن مُشابهَةِ...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div id="like_div_151641" class="like_share_div"><font color="Black"><font size="6"><font face="Traditional Arabic"><div align="center">بسم الله الرحمن الرحيم <br />
<br />
<font color="Red">الفرضُ العينيُّ من عِلمِ الدينِ</font> هو القدْرُ الذي يَجِبُ تعلّمُه من علمِ الاعتقادِ من تنزيهِ اللهِ عزَ وجلَّ عن مُشابهَةِ المخلوقينَ ومعرفَةِ صِفاتهِ الواجِبَةِ لهُ تعالى ,ومعرفَةِ رسولِهِ محمد عليه الصلاةُ والسلام وما جاءَ بهِ من الأحكامِ الشَّرعيَّةِ ومن أمورِ القبرِ والآخرةِ ومن المسائلِ الفقهيةِ كالصلاةِ والصيامِ ومن أحكامِ المعاملاتِ لِمَنْ يتعاطاها وغيرِها كمعرِفَةِ معاصي القلبِ والجوارحِ كاللِّسانِ وغيرهِ ومعرفةِ الظّاهِر من أحكامِ الزكاةِ لِمَن تَجِبُ عليه والحج للمستطيع<br />
<br />
فاللهُ تعالى فرضَ على العِبادِ قدْراً مِن علمِ الدينِ يَجِبُ تَعَلُّمُهُ هو المسمى عند الفقهاء الفرضُ العيني, وقد مدح الرسولُ من تَعلّمَ عِلمَ الدين, وذلكَ لأنَّ النَّجاةَ لا تكونُ إلا بالعِلم<br />
<br />
ثم إنَّ <font color="Red">عِلمَ التّوحيدِ </font>هو أساسُ قواعِدِ عقائد الإسلام , وهو أشْرَفُ العلوم,وغايَتُهُ الْفَوْزُ بالسَّعاداتِ الدّينيَّةِ والدُّنْيَوِيَّة,وبراهينُهُ الحُجَجُ الْقَطْعِيَّةُ المؤَيَّدُ أكثرُها بالأدِلَّةِ السَّمعِيَّة,ويُسمّى هذا العلمُ عِلمَ التَّوحيد<br />
<br />
وقد قال الإمامُ أبو الحسن الأشعري المتوفّى سنة(324هجري):<font color="DarkOrchid">أوَّلُ ما يَجِبُ على العَبدِ العِلمُ باللهِ وبرسولهِ وبِدينه</font><br />
وقال الإمامُ الشافعي:<font color="Magenta"> ( أحْكَمْنا هذا قبلَ ذاك) </font>أي علمُ العقيدةِ مُقَدَّمٌ على عِلمِ الفروعِ أي الفقه<br />
</div></font></font></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://sqourelaqeeda.com/vb/forumdisplay.php?f=8">الفقه الإسلامي</category>
			<dc:creator>محبة طه</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://sqourelaqeeda.com/vb/showthread.php?t=15708</guid>
		</item>
		<item>
			<title>فعل الصغير لصورة المعصية</title>
			<link>http://sqourelaqeeda.com/vb/showthread.php?t=15707&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Mon, 07 May 2012 19:23:07 GMT</pubDate>
			<description>بسم الله الرحمن الرحيم 
اتفق أهل الحق على أن الصغير الذي لم يبلغ ذكراً كان أو أنثى لا يُعدُ مكلفاً وبالتالي لا يكتب عليه شيء من الذنوب حتى يبلغ.
لكن...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div id="like_div_151640" class="like_share_div"><font color="Purple"><font size="6"><font face="Traditional Arabic"><div align="center">بسم الله الرحمن الرحيم <br />
اتفق أهل الحق على أن الصغير الذي لم يبلغ ذكراً كان أو أنثى لا يُعدُ مكلفاً وبالتالي لا يكتب عليه شيء من الذنوب حتى يبلغ.<br />
لكن الفقهاء قالوا إنه يؤمر بالصلاة والصيام حين يميز ويجب ذلك على وليه حين يبلغ الصبي سبع سنين،<br />
وإنه ينهى عن المعاصي ويؤدّب.<br />
وهنا أنبه بعض الأهالي أنه حين يعمل ولدهم الصغير صورة المعصية<br />
كأن يكذب مثلاً فلا تقولوا له حرام عليك<br />
لأنه بعد ما صار حراماً عليه بل يقال له حرام لا تكذب الغيبة حرام لا تغتب وهكذا.<br />
</div></font></font></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://sqourelaqeeda.com/vb/forumdisplay.php?f=8">الفقه الإسلامي</category>
			<dc:creator>محبة طه</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://sqourelaqeeda.com/vb/showthread.php?t=15707</guid>
		</item>
		<item>
			<title>تحريم صرف الزكاة على ءال البيت</title>
			<link>http://sqourelaqeeda.com/vb/showthread.php?t=15706&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Mon, 07 May 2012 19:17:34 GMT</pubDate>
			<description>بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله الذي نصر عبده بالحجج البينات وأيده بالمعجزات الظاهرات وأظهره على خصومه وقواه بالادلة الدامغات ,الحمدلله الموجود أزلا...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div id="like_div_151638" class="like_share_div"><font color="black"><font size="6"><font face="traditional arabic"><div align="center">بسم الله الرحمن الرحيم<br />
الحمد لله الذي نصر عبده بالحجج البينات وأيده بالمعجزات الظاهرات وأظهره على خصومه وقواه بالادلة الدامغات ,الحمدلله الموجود أزلا وأبدا بلا مكان ,مهما تصورت ببالك فالله بخلاف ذلك ومن وصف الله بمعنى من معاني البشر فقد كفر، والصلاة والسلام على سيد الكائنات وعلى آله وصحبه الطيبين الكرام أصحاب البراهين والارشاد .. وبعد <br />
قال ابن عبد البر: <font color="darkorchid">&quot;المقدم من قريش بنو هاشم وهم فصيلة رسول الله صلى الله عليه وسلم وعشيرته الأقربون وءاله الذين تحرم عليهم الصدقة&quot;.</font><br />
ودليله ما رواه مسلم وغيره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:<br />
<font color="green">&quot;إن هذه الصدقات إنما هي أوساخ الناس وإنها لا تحل لمحمد ولا لآل محمد&quot;</font><br />
وفي رواية عند مسلم: <br />
<font color="seagreen">&quot;إن الصدقة لا تنبغي لآل محمد إنما هي أوساخ الناس&quot;</font><br />
وروى مسلم أيضا أن الحسن بن علي أخذ تمرة من تمر الصدقة فجعلها في فيه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :<br />
<font color="seagreen">&quot;كَخ كَخ إرم بها أما علمت أنا لا نأكل الصدقة&quot;.</font><br />
وفيه دلالة على تحريم صرف الزكاة على النبي وعلى ءاله وهم في باب الزكاة بنو هاشم وهم:<br />
1 ـ ءال العباس رضي الله عنه عم رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو ابن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف.<br />
2 ـ ءال الإمام علي رضي الله عنه وهو ابن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم.<br />
3 ـ جعفر رضي الله عنه وهو ابن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم.<br />
4 ـ عقيل بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم.<br />
ويلتحق بهم هنا أيضا بنو المطلب بن عبد مناف.<br />
وهذا مذهب الإمام الشافعي وموافقيه أن ءاله صلى الله عليه وسلم في باب الزكاة هم بنو هاشم وبنو المطلب<br />
وبه قال بعض المالكية، وقال أبو حنيفة ومالك: هم بنو هاشم خاصة<br />
قال أبو حنيفة: <font color="darkorchid">لا تحرم الصدقة على ءال المطلب وإنما تحرم على ولد العباس وعلي وجعفر وعقيل والحارث بن عبد المطلب. </font>وقال القاضي: وقال بعض العلماء: <font color="darkorchid">هم قريش كلها، وقال اصبغ المالكي: هم بنو قصي.</font><br />
ودليل الإمام الشافعي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:<br />
<font color="seagreen">&quot;إن بني هاشم وبني المطلب شىء واحد&quot; </font><br />
وقسم بينهم سهم ذوي القربى.<br />
<br />
قال النووي في شرح مسلم 7/176: <font color="darkorchid">&quot;وأما صدقة التطوع فللشافعي فيها ثلاثة أوقال أصحها أنها تحرم على رسول الله صلى الله عليه وسلم وتحل لآله، والثاني: تحرم عليه، والثالث: تحل له ولهم.<br />
وأما موالي بني هاشم وبني المطلب فهل تحرم عليهم الزكاة فيه وجهان لأصحابنا أصحهما تحرم للحديث الذي ذكره مسلم بعد هذا حديث أبي رافع، والثاني تحل، وبالتحريم قال أبو حنيفة وسائلا الكوفيين وبعض المالكية، وبالإباحة قال مالك، وادعى ابن بطال المالكي أن الخلاف إنما هو في موالي بني هاشم وأما في موالي غيرهم فتباح لهم بالإجماع وليس كما قال بل الأصح عند أصحابنا تحريمها على موالي بني هاشم وبني المطلب ولا فرق بينهما&quot; اهـ.<br />
</font><br />
وحديث أبي رافع أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:<br />
<font color="seagreen">&quot;إن الصدقة لا تحل لنا وإن مولى القوم منهم&quot; </font>رواه الترمذي والنسائي وغيرهما.<br />
<br />
ومعنى قوله: <font color="seagreen">&quot;إنما هي أوساخ الناس&quot; </font>قال النووي في شرح مسلم 7/179: <br />
&quot;تنبيه على العلة في تحريمها على بني هاشم وبني المطلب وأنها لكرامتهم وتنزيههم عن الأوساخ، ومعنى أوساخ الناس أنها تطهير لأموالهم ونفوسهم كما قال تعالى: <br />
<font color="red">{خذ من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها}</font> فهي كغسالة الأوساخ&quot; اهـ.<br />
</div></font></font></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://sqourelaqeeda.com/vb/forumdisplay.php?f=8">الفقه الإسلامي</category>
			<dc:creator>محبة طه</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://sqourelaqeeda.com/vb/showthread.php?t=15706</guid>
		</item>
		<item>
			<title>لفظ ءاه ليس من أسماء الله</title>
			<link>http://sqourelaqeeda.com/vb/showthread.php?t=15705&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Thu, 03 May 2012 09:08:45 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[بسم الله الرحمن الرحيم 
ان لفظ "ءاه" ليس من أسماء الله
اعلم أن الله وصف نفسه بأن له الأسماء الدالة على الكمال فقال عزَّ وجلَّ: &#64831;وَللهِ...]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div id="like_div_151590" class="like_share_div"><div align="center"><font color="Black"><font size="5"><font face="Traditional Arabic"> بسم الله الرحمن الرحيم <br />
ان لفظ &quot;ءاه&quot; ليس من أسماء الله<br />
اعلم أن الله وصف نفسه بأن له الأسماء الدالة على الكمال فقال عزَّ وجلَّ: <font color="Red">&#64831;وَللهِ الأَسْمَاء الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُواْ الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَآئِهِ&#64830;</font> [سورة الأعراف/180]، وقال تعالى: <font color="Red">&#64831;أَيًّا مَّا تَدْعُواْ فَلَهُ الأَسْمَاء الْحُسْنَى&#64830;</font> [سورة الإسراء/110]، وقال تعالى: <font color="Red">&#64831; هُوَ اللهُ الَّذِي لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ &#64831;22&#64830; هُوَ اللهُ الَّذِي لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحَانَ اللهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ &#64831;23&#64830; هُوَ اللهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الأَسْمَاء الْحُسْنَى يُسَبِّحُ لَهُ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ &#64831;24&#64830;.</font> [سورة الحشر]، والحسنى أي الدالة على الكمال، فلا يجوز أن يكون اسم من أسماء الله تعالى دالا على خلاف الكمال، فلذلك لا يجوز تسمية الله بـ &quot;ءاه&quot; لأنه يدل على العجز والشكاية والتوجع وما كان كذلك يستحيل أن يكون اسمًا لله تعالى. <br />
<br />
قال الحافظ اللغوي محمد مرتضى الزبيدي في &quot;شرح القاموس&quot; بعد أن عَدَّ من ألفاظ الأنين: &quot;أوَّه، وءاهِ، وأوّهِ، وأوّ، وءَاوُوه، وءاهٍ، وأَوّتاه، وءاويّاه&quot;، ثم قال: &quot;فهن اثنتان وعشرون لغة، كل ذلك كلمة تقال عند الشكاية أو التوجع والتحزن&quot; اهـ.<br />
<br />
ولم يرد في حديث صحيح ولا حسن أن ءاه اسم من أسماء الله تعالى، وإنما الذي ورد ما رواه الديلمي في &quot;مسند الفردوس&quot; والرافعي في &quot;تاريخ قزوين&quot; أن عائشة رضي الله عنها قالت: دخل علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم وعندنا مريض يئن فقلنا له: اسكت فقد جاء النبي صلى الله عليه وسلم، فقال النبي: &quot;دعوه يئن، فإن الأنين اسم من أسماء الله تعالى يستريح إليه العليل&quot;، وهو حديث موضوع أي مكذوب على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقد حكم بوضعه الحافظ أحمد بن الصديق الغُماري في كتابه &quot;المغير على الجامع الصغير&quot; فقال ما نصه: &quot;أخرجه أيضًا الديلمي من طريق الطبراني وفيه محمد بن أيوب بن سويد الرملي وهو متهم بوضع الحديث&quot; اهـ، وأفرد له رسالة مستقلة في بيان وضعه.<br />
<br />
وقال الحافظ الغماري في كتابه &quot;المداوي لعلل المناوي&quot; ما نصه: &quot;محمد بن أيوب بن سويد قال ابن حبان: لا تحل الرواية عنه ولا الاحتجاج به يروي عن أبي الأشياء الموضوعة كان أبو زرعة يقول: رأيته أدخل في كتب أبيه أشياء موضوعة بخط طري وكان يحدث بها اهـ، فالحديث موضوع&quot; انتهى كلام الغماري.<br />
<br />
وقال المناوي في شرح الجامع الصغير ما نصه: <font color="Magenta">&quot;لكن هذا لم يرد في حديث صحيح ولا حسن وأسماؤه تعالى توقيفية&quot; اهـ.</font><br />
وأما قول العزيزي شارح &quot;الجامع الصغير&quot; عند إيراد السيوطي هذا الحديث: &quot;قال الشيخ: حديث حسن لغيره&quot; اهـ، فلا معنى له لأن شيخ العزيزي هو محمد حجازي الشعراني لا ذِكر له ولا للعزيزي في طبقات المحدثين فضلًا عن الحفاظ، إذ التصحيح والتحسين من شأن الحافظ كما هو معلوم عند أهل الحديث، قال الحافظ السيوطي في ألفيته: <br />
وخذه حيث حافظ عليه نص<br />
<br />
أو من مصنف بجمعه يُخص<br />
<br />
قال عصريّنا المحدث عبد الله الغماري المغربي ما نصه: &quot;وهذا الحديث رواه الرافعي في تاريخ قزوين والديلمي في مسند الفردوس عن عائشة بإسناد فيه راو كذاب، فهو حديث واه نازل عن درجة الاحتجاج بالمرة. ولقد غلط العزيزي في شرح الجامع الصغير حيث ادعى أنه حسن لغيره مع أن عمدته في التصحيح والتحسين غالبًا - وهو المناوي - لم يحسنه أصلًا لا في شرحه الكبير ولا الصغير ولا حسنه الحافظ السيوطي الذي هو عمدتهم جميعًا، وكيف يستطيع أن يحسنه وفي سنده كذاب كما ذكرنا&quot; اهـ.<br />
ثم إن علماء اللغة لم يذكر واحد منهم أن واحدًا من ألفاظ الأنين اسم من أسماء الله، وكذا علماء الفقه بل قال بعضهم: إن أنين المريض مكروه، وتعقبه بعضهم وهو النووي وقال: اشتغاله بالذكر أولى، وهي مسئلة مشهورة بين الفقهاء ومع ذلك لم يقل أحد منهم أن &quot;ءاه&quot; من أسماء الله، والعجب كيف أن الذين يعملون بزعمهم حضرة ذِكر عند وقوفهم وقيامهم متماسكين بالأيدي واهتزازهم مع التثني والتكسر اختاروا لفظ &quot;ءاه&quot; من بين تلك الكلمات العديدة!!!<br />
<br />
والمذكور في الحديث المكذوب على رسول الله لفظ الأنين وليس لفظ &quot;ءاه&quot;، فمقتضى احتجاجهم بهذا الحديث الموضوع أن يكون لفظ: ءاه، وءاوُوه، وأوّتاه وغيرها من ألفاظ الأنين وهي نحو عشرين ذكرها الحافظ محمد مرتضى الزبيدي شارح القاموس فيلزم على كلامهم أن تكون كل تلك الكلمات اسمًا من أسماء الله ومن تلك الكلمات &quot;ءاوه&quot; و&quot;أوتاه&quot; ولا يذكرون ذلك فكيف اختاروا من بينها &quot;ءاه&quot; وقالوا عنها اسمًا من أسماء الله، وهذا الحديث الموضوع الذي يحتجون به لم ينص على لفظ من ألفاظ الأنين التي هي اثنتان وعشرون كلمة، فما هذا التحكم؟! فبأي حجة اختاروا &quot;ءاه&quot; من بين تلك الكلمات، فليس لهم مستند إلا الهوى، فتبين أن مستندهم أوهى من بيت العنكبوت.<br />
ويرد على هؤلاء أيضًا بما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: <font color="Green">&quot;إن الله يحب العطاس ويكره التثاؤب، فإذا تثاءب أحدُكم فلا يقل: ءاه، ءاه، فإن الشيطان يضحك منه&quot;، أو قال: &quot;يلعب منه&quot;</font> رواه الترمذي، والحافظ المجتهد ابن المنذر وابن خزيمة واللفظ له.<br />
ويكفي دليلًا أيضًا على عدم كونه اسمًا لله اتفاق الفقهاء من أهل المذاهب الأربعة على أن الأنين يبطل الصلاة.<br />
وقد أفتى شيخ الأزهر الشيخ سليم البشري المالكي (ت 1335هـ) بتحريم الذكر بهذا اللفظ وحضور المجلس الذي يذكر فيه هذا اللفظ على الوجه المتعارف عندهم.<br />
وقد ظن بعض جهلة المتصوفة أن معنى &quot;أواه&quot; في قوله عزَّ وجلَّ: <font color="Red">&#64831;إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لأوَّاهٌ حَلِيمٌ&#64830;</font> [سورة التوبة/114] أن إبراهيم كان يذكر بآه وهذا غير صحيح، فإن الأواه من يُظهر خشية الله تعالى كما ذكر الراغب الأصفهاني في المفردات، وقد صح عن ابن مسعود رضي الله عنه أنه قال: &quot;الأواه: الرحيم&quot; رواه ابن أبي حاتم بإسناد حسن.<br />
فعلم من ذلك أنه لا يجوز الذِّكر بلفظ &quot;ءاه&quot;، فمن أراد أن يذكر الله تعالى فليذكره بما هو ثابت في القرءان والسنة النبوية الشريفة، قال الله تعالى:<font color="Red"> &#64831;وَللهِ الأَسْمَاء الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُواْ الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَآئِهِ&#64830;</font>[سورة الأعراف/180].<br />
<br />
تنبيه: قال الإمام أبو الحسن الأشعري رضي الله عنه: <font color="Magenta">&quot;لا يجوز تسمية الله إلا بما ورد في الكتاب وسنة الصحيحة&quot;</font> اهـ، وقال أبو بكر الباقلاني تلميذ تلميذ الأشعري: <font color="Magenta">&quot;ما أطلق الله على نفسه أطلقناه عليه وما لا فلا&quot; اهـ.</font><br />
وهذا ليس من الطريقة الشاذلية بل شىء أحدثه شاذلية فاس كما قال شيخ الشاذلية في المدينة المنورة الشيخ ظافر المدني رحمه الله تعالى في رسالة له فقال: <font color="Magenta">&quot;إن الاشتغال بآه من فعل شاذلية فاس&quot; اهـ.</font><br />
فتبين أن الطريقة الشاذلية بريئة من هذا، ومن نسبه إلى الشيخ أبي الحسن الشاذلي رضي الله عنه فقد افترى عليه، وقد قال بعض هؤلاء من أهل دمشق إن &quot;ءاه&quot; أقرب للفتوح من &quot;الله&quot;، وءاخر من هؤلاء يقول لما يقيمون هذه الحضرة: &quot;اليوم حصل تجلي&quot; وهو عاق الوالدين ووالده كان وليًّا، كان يقول لوالده: &quot;أُكَسِّر رأسك&quot;، فمن أين لهذا المدعي وأمثاله التجلي وهذا ينطبق عليه قول الشاعر:<br />
فساد كبير عالم متهتك<br />
وأكبر منه جاهل متنسك<br />
<font color="Blue">فماذا بقي للمتشبثين بهذا الرأي الفاسد بعد هذا إلا العناد.<br />
</font></font></font></font></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://sqourelaqeeda.com/vb/forumdisplay.php?f=6">العقيدة الحقة</category>
			<dc:creator>محبة طه</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://sqourelaqeeda.com/vb/showthread.php?t=15705</guid>
		</item>
		<item>
			<title>النبي لا يخطأ في الدين</title>
			<link>http://sqourelaqeeda.com/vb/showthread.php?t=15704&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Thu, 03 May 2012 08:52:47 GMT</pubDate>
			<description>بسم الله الرحمن الرحيم 
النبي لا يخطأ في الدين
إعلم أنَّ الخَطَأَ في أمورِ الدِّينِ لا يجوزُ على الأنبياء ، وإنما قد يخطئونَ في أمرٍ دُنْيَوِيٍّ...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div id="like_div_151589" class="like_share_div"><font color="Blue"><font face="Traditional Arabic"><div align="center"><font size="6"> بسم الله الرحمن الرحيم <br />
النبي لا يخطأ في الدين<br />
إعلم أنَّ الخَطَأَ في أمورِ الدِّينِ لا يجوزُ على الأنبياء ، وإنما قد يخطئونَ في أمرٍ دُنْيَوِيٍّ كأمرٍ يَتَعَلَّقُ بالزِّرَاعَةِ مثلاً ، إذا كان هذا الأمر الدنيوي بغير وحي.<br />
ثَبَتَ في (صحيح مسلم) أنَّ رسولَ الله صلَّى الله عليه وسلَّم : لَمَّا قَدِمَ المدينةَ وَجَدَهُمْ يَأْبُرُونَ النخلَ ، أي يلقِّحُونه، فقال لهم : <font color="Magenta">&quot; لعلَّكم لو لم تفعلوا لكانَ خيرًا &quot;.</font> فتركوه ، فنَقَصَتْ ، فذكروا ذلكَ لرسول الله ، فقال: <font color="Magenta">&quot; إنما أنا بَشَرٌ، إذا أمرتُكم بشيءٍ من دِينِكُم فخُذوا به ، وإذا أمرتُكم بشيءٍ من رأيٍ فإنما أنا بشر&quot;.</font><br />
</font></div></font></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://sqourelaqeeda.com/vb/forumdisplay.php?f=6">العقيدة الحقة</category>
			<dc:creator>محبة طه</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://sqourelaqeeda.com/vb/showthread.php?t=15704</guid>
		</item>
		<item>
			<title>حكم ساب النبي وبيان أنه كافر بالإجماع</title>
			<link>http://sqourelaqeeda.com/vb/showthread.php?t=15703&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Thu, 03 May 2012 08:44:27 GMT</pubDate>
			<description>بسم الله الرحمن الرحيم 
حكم ساب النبي وبيان أنه كافر بالإجماع
اعلم أن سب النبي صلى الله عليه وسلم وانتقاصه كفر ، ويكون صاحبه كافرا خارجا من دين...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div id="like_div_151588" class="like_share_div"><font color="Black"><font size="5"><font face="Traditional Arabic"><div align="center"><br />
بسم الله الرحمن الرحيم <br />
حكم ساب النبي وبيان أنه كافر بالإجماع<br />
اعلم أن سب النبي صلى الله عليه وسلم وانتقاصه كفر ، ويكون صاحبه كافرا خارجا من دين الإسلام بالإجماع ، ويقتل بعد استتابته أي الطلب منه الرجوع عن ذلك والدخول في دين الإسلام بالشهادتين إن لم يتب ، فإن تاب ودخل في الإسلام فلا يقتل عند بعض العلماء ويقتل عند ءاخرين. وحكم من ينكر كون سبّ النبي كفرا أو يشك في ذلك أنه يكفر .<br />
<br />
قال الله تعالى : <font color="red">{ من كان عدوا لله وملآئكته ورسله وجبريل وميكال فإن الله عدو للكافرين} </font><br />
[ سورة البقرة /98] وقال الله تعالى : <font color="red">{ قل أبالله وءاياته ورسوله كنتم تستهزءون (75) لا تعتذروا قد كفرتم بعد إيمانكم } </font>[ سورة التوبة /65-77] .<br />
<br />
روى أبو داود في سننه وغيره (1) عن عكرمة قال: ثنا ابن عباس أن أعمى كانت له أم ولد تشتم النبي صلى الله عليه وسلم وتقع فيه ، فينهاها فلا تنتهي ويزجرها فلا تنزجر ، قال : فلما كانت ذات ليلة جعلت تقع في النبي صلى الله عليه وسلم وتشتمه ، فأخذ المغول (2) فوضعه في بطنها واتكأ عليها فقتلها ، فوقع بين رجليها طفل ، فلطخت ما هناك بالدم ، فلما أصبح ذكر ذلك النبي صلى الله عليه وسلم ، فجمع الناس فقال : <font color="darkorchid">&quot; أنشد الله رجلا فعل ما فعل لي عليه حق إلا قام &quot;، قال: فقام الأعمى يتخطى الناس وهو يتزلزل حتى قعد بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله أنا صاحبها ، كانت تشتمك وتقع فيك ، فأنهاها فلا تنتهي ، وأزجرها فلا تنزجر ، ولي منها ابنان مثل اللؤلؤتين ، وكانت بي رفيقة ، فلما كان البارحة جعلت تشتمك وتقع فيك، فأخذت المغول فوضعته في بطنها واتكأت عليها حتى قتلتها ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم :<font color="seagreen">&quot; ألا اشهدوا أن دمها هدر&quot; </font>ا.هـ.</font><br />
<br />
وفي شرح روض الطالب (3) لزكريا الأنصاري الشافعي في معرض ما يكفر ما نصه : <font color="darkorchid">&quot; أو كذب نبيا في نبوته أو غيرها ، أو جحد ءاية من المصحف مجمعا عليها أي على يبوتها أو زاد فيه كلمة معتقدا أنه منه ، أو استخف بنبي بسب أو غيره &quot; ا.هـ.</font><br />
<br />
وفي تبصرة الحكام في أصول الأقضية ومناهج الأحكام (4) للقاضي برهان الدين إبراهيم بن فرحون المالكي ما نصه : &quot; فصل : وكذلك الحكم في سب الأنبياء عليهم السلام ( أي أنه من الكفر ) قال القاضي عياض : من سبَّ النبي صلى الله عليه وسلم أو عابه أو ألحق به نقصا في نفسه أو نسبه أو دينه أو خصلةٍ من خصاله ، أو عرَّض به أو شبّهه بشىء على طريق السب والازدراء عليه أو النقص لشأنه أو الغضّ منه والعيب له فهو سابّ ، تلويحا كان أو تصريحا ، وكذلك من لعنه أو دعا عليه أو تمنى مضرة له أو نسب إليه ما لا يليق بمنصبه على طريق الذمّ ، أو عبث في جهته العزيزة بسخف من الكلام أو بشىء مما جرى من البلاء والمحنة عليه، أو غمصه (5) بشىء من العوارض البشرية الجائزة والمعهودة لديه ، قتل. وهذا كله إجماع من العلماء وأئمة الفتوى من لدن الصحابة رضوان الله عليهم إلى هلمّ جرا &quot;. ا.هـ.<br />
وفي رد المحتار على الدر المختار لابن عابدين (8) ما نصه :<font color="darkorchid">&quot; قال ابن سحنون المالكي : أجمع المسلمون على أن شاتمه (أي شاتم النبي ) كافر وحكمه القتل ومن شك في عذابه وكفره كفر &quot;</font>(9) ا.هـ.<br />
ثم قال أيضا (10) :&quot; أقول ورأيت في كتاب الخَراج لأبي يوسف ما نصه :<font color="darkorchid"> وأيّما رجل مسلم سبّ رسول الله صلى الله عليه وسلم أو كذبه أو عابه أو تنقّصه فقد كفر بالله تعالى وبانت منه امرأته ، فإن تاب وإلا قتل .</font><br />
<br />
فإن قيل : كيف يكون سب النبي كفرا وقد ترك النبي صلى الله عليه وسلم الرجل الذي قال له :&quot; <font color="seagreen">اعدل إنك لا تعدل &quot;.</font><br />
فالجواب : أن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يترك قتله لأنه لم يكفر وإنما لمصلحة أخرى ، أما الحديث فقد رواه البخاري بهذا اللفظ (11) : &quot; حدثنا عبد الله بن محمد حدثنا هشام أخبرنا معمر عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي سعيد قال : بينا النبي صلى الله عليه وسلم ، جاء عبد الله بن ذي الخويصرة التميمي فقال : اعدل يا رسول الله ، فقال : <font color="seagreen">&quot; ويلك ، ومن يعدل إذا لم اعدل ؟&quot;</font> قال عمر بن الخطاب :&quot; دعني أضرب عنقه &quot; ، قال :<font color="seagreen">&quot; دعه فإن له أصحابا يحقر أحدا صلاته مع صلاته وصيامه مع صيامه يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية ، ينظر في قذذه فلا يوجد فيه شىء ، ثم ينظر في نضيّه فلا يوجد فيه شىء ، قد سبق الفرث والدم ، ءايتهم رجل إحدى يديه &quot;</font>، أو قال :<font color="seagreen">&quot; تدييه مثل ثدي المرأة &quot;</font>، قال :&quot; مثل البضعة تدردر ، يخرجون على حين فرقة من الناس &quot;، قال أبو سعيد : أشهد سمعت من النبي صلى الله عليه وسلم ، وأشهد أن عليا قتلهم وأنا معه ، جيء بالرجل على النعت الذي نعته النبي صلى الله عليه وسلم ، قال : فنزلت فيه :<font color="red">{ ومنهم من يلمزك في الصدقات }</font> [ سورة التوبة /58]. ا.هـ.<br />
<br />
قال الشارح ابن حجر العسقلاني (12) ما نصه : قوله : قال عمر بن الخطاب : يا رسول الله ائذن لي فأضرب عنقه ، في رواية شعيب ويونس &quot;فقال&quot; بزيادة فاء ، وقال : ائذن لي فيه فأضرب عنقه ، وفي روايه الأوزاعي : فلأضرب بزيادة لام ، وفي حديث عبد الله بن عمرو من طريق مقسم عنه : فقال عمر : يا رسول الله ألا أقوم عليه فأضرب عنقه . وقد تقدم في المغازي من رواية عبد الرحمن بن أبي نعم ن أبي سعيد في هذا الحديث : فسأله رجل أظنه خالد بن الوليد قتله . وفي رواية مسلم (13) فقال خالد بن الوليد بالجزم ، وقد ذكرت وجه الجمع بينهما في أواخر المغازي ، وأن كلا منهما سأل .<br />
<br />
ثم رأيت عند مسلم من طريق جرير عن عمارة بن القعقاع بسنده ، فيه : فقام عمر بن الخطاب فقال :<font color="seagreen"> يا رسول الله ألا أضرب عنقه ؟ قال :&quot; لا&quot; ثم أدبر </font>، فقام إليه خالد بن الوليد سيف الله فقال :<font color="seagreen"> يا رسول الله أضرب عنقه ؟ قال ؟ &quot;لا&quot; </font>. فهذا نص في أن كلا منهما سأل . وقد استشكل سؤال خالد في ذلك ، لأن بعث خالد بن الوليد إليها ، والذهب المقسوم أرسله علي من اليمن كما في صدر حديث ابن أبي نعم عن أبي سعيد ، ويجاب بأن عليا لما وصل إلى اليمن رجع خالد منها إلى المدينة ، فأرسل علي الذهب فحضر خالد قسمته . وأما حديث عبد الله بن عمرو ، فإنه في قصة قسم وقع بالجعرانة (13) من غنائم جنين ، والسائل في قتله عمر بن الخطاب جزما ، وقد ظهر أن المعترض في الموضعين واحد كما مضى قريبا . قوله : قال : &quot; دعه &quot; ، في رواية شعيب : فقال له : &quot; دعه &quot; كذا لأبي ذر ، وفي رواية الأوزاعي : فقال :&quot; لا &quot; وزاد أفلح بن عبد الله في روايته : فقال : &quot; ما أنا بالذي أقتل أصحابي &quot;. قوله :&quot; فإن له أصحابا &quot;، هذا ظاهره أن ترك الأمر بقتله بسبب أن له أصحابا بالصفة المذكورة ، وهذا لا يقتضي ترك قتله مع ما أظهره من مواجهة النبي صلى الله عليه وسلم بما واجهه ، فيحتمل أن يكون لمصلحة التألف كما فهمه البخاري ، لأنه وصفهم بالمبالغة في العبادة مع إظهار الإسلام ، فلو أذن في قتلهم لكان ذلك تنفيرا عن دخول غيرهم في الإسلام ، ويؤيده رواية أفلح ولها شواهد ، ووقع في رواية أفلح : &quot; سيخرج أناس يقولون مثل قوله &quot; . ا.هـ. كلام ابن حجر .<br />
<br />
ثم إن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر بقتله بعد ذلك ، ففي &quot; الفتح &quot; (14) ما نصه : <br />
&quot; تنبيه : جاء عن أبي سعيد الخدري قصة أخرى تتعلق بالخوارج ، فيها ما يخالف هذه الرواية ، وذلك فيما أخرجه أحمد (15) بسند جيد عن أبي سعيد ، قال : جاء أبو بكر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله ، إني مررت بوادي كذا فإذا رجل حسن الهيئة متخشع يصلي فيه ، فقال :<font color="seagreen"> &quot; اذهب إليه فاقتله &quot; ، قال : فذهب إليه أبو يكر فلما رءاه يصلي كره أن يقتله ، فرجع ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم لعمر : &quot; اذهب فاقتله &quot; ، فذهب فرءاه على تلك الحالة فرجع ، فقال :&quot; يا علي اذهب إليه فاقتله &quot; ، فذهب علي فلم يره ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم :&quot; إن هذا وأصحابه يقرءون القرآن لا يجاوز تراقيهم يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية ، ثم لا يعودون فيه ، فاقتلوهم هم شر البرية &quot;</font>، وله شاهد من حديث جابر أخرجه أبو يعلى (16) ورجاله ثقات ، ويمكن الجمع بأن يكون هذا الرجل هو الأول ، وكانت قصته هذه الثانية متراخية عن الأولى ، وأذن صلى الله عليه وسلم في قتله بعد أن منع منه لزوال علة المنع وهي التألف ، فكأنه استغنى عنه بعد انتشار الإسلام كما نهي عن الصلاة على من ينسب إلى النفاق بعد أن كان بجري عليهم أحكام الإسلام قبل ذلك . وكأن أبا بكر وعمر تمسكا بالنهي الأول عن قتل المصلين ، وحملا الأمر هنا على قيد أن لا يكون لا يصلي (17) ، فلذلك علّلا عدم القتل بوجود الصلاة أو غلبا جانب النهي . ثم وجدت في مغازي الأموي من مرسل الشعبي في نحو أصل القصة : ثم دعا رجالا فأعطاهم ، فقام رجل فقال : إنك لتقسم وما نرى عدلا ، قال :<font color="seagreen"> &quot; إذا لا يعدل أحد بعدي &quot;</font> ، ثم دعا أبا بكرفقال : <font color="seagreen">&quot; اذهب فاقتله &quot;</font> ، فذهب فلم يجده ، فقال : <font color="seagreen">&quot; لو قتلته لرجوت أن يكون أولهم وءاخرهم &quot;.</font> فهذا يؤيد الجمع الذي ذكرته لما يدل عليه &quot; ثم &quot; من التراخي والله أعلم &quot; ا.هـ.<br />
<br />
-------------------------------------<br />
<br />
(1) سنن أبي داود : كتاب الحدود : باب الحكم فيمن سب النبي صلى الله عليه وسلم ، والبيهقي في السنن الكبرى (7/60).<br />
<br />
(2) المغول : حديدة تجعل في السوط فيكون لها غلافا وقيل : هو سيف دقيق له قفا يكون غمده كالسوط وقيل : هو سوط في جوفه سيف دقيق يشده الفاتك على وسطه ليغتال به الناس كذا في لسان العرب .<br />
<br />
(3) أسنى المطالب شرح روض الطالب ، كتاب الردة (4/117).<br />
<br />
(4) انظر هامش كتاب فتح العلي المالك على مذهب الإمام مالك لمحمد عليش المالكي (2/285).<br />
<br />
(5) غمصه : أي احتقره وعابه وتهاون بحقه كذا في ترتيب القموس مادة (غ م ص ).<br />
<br />
(6) انظر هامش رد المحتار على الدر المختار لابن عابدين (3/290).<br />
<br />
(7) المراد بعدم قبول توبته عدم إعفائه من القتل ، وليس المراد أنه لا يصح دخوله في الإسلام بل إن أقلع عن الكفر وتشهد صح دخوله في الإسلام بالإجماع .<br />
<br />
(8) رد المحتار على الدر المختار (3/290) .<br />
<br />
(9) مجموعة رسائل ابن عابدين الرسالة الخامسة (1/316).<br />
<br />
(10) رد المحتار على الدر المختار (3/291).<br />
<br />
(11) أخرجه البخاري في صحيحه : كتاب استتابه المرتدين : باب ترك قتال الخوارج للتألف وأن لا ينفر الناس عنه .<br />
<br />
(12) فتح الباري (12/293). <br />
<br />
(13) صحيح مسلم : كتاب الزكاة : باب ذكر الخوارج وصفاتهم .<br />
<br />
(13) ماء بين الطائف ومكة ، وهي إلى مكة أقرب ، معجم البلدان (2/142).<br />
<br />
(14) فتح الباري (13/298/299).<br />
<br />
(15) مسند احمد (3/15).<br />
<br />
(16) مسند أبي يعلى (4/150).<br />
<br />
(17) كذا في الأصل، ولعل الصواب: &quot;على ان لا يكون يصلّي&quot;.</div></font></font></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://sqourelaqeeda.com/vb/forumdisplay.php?f=6">العقيدة الحقة</category>
			<dc:creator>محبة طه</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://sqourelaqeeda.com/vb/showthread.php?t=15703</guid>
		</item>
	</channel>
</rss>

